أحمد بن سهل البلخي
22
البدء والتاريخ
يستتر [ 1 ] وكلَّما بعد ازداد ضوءا حتّى إذا قابلها كمل واتّسق قال بعض المفسّرين في قوله * ( فَمَحَوْنا آيَةَ اللَّيْلِ 17 : 12 ) * فهو ما أمتهن القمر به من الزيادة [ f 43 r ] والنقصان والله أعلم * * * ذكر طلوع الشمس والقمر وكسوفهما وانقضاض الكواكب وغير ذلك ممّا يتعرّض في السماء وروى في الأخبار أنّ الشمس إذا غربت مرّت حتّى تقطع الأرض فتخرّ ساجدة بين يدي العرش فتسلب ضوءها فتكتسى نورا جديدا ثمّ تؤمر أن ترجع فتطلع فتأبى [ 2 ] ذلك وتقول لا أطلع على قوم يعبدونني من دون الله حتّى ينخسها ثلث مائة وستّة وستّون ملكا فإذا طلعت خلع عليها ثلاث حلل حمرا وبيضا وصفرا وكذلك ما يرى من تغيّر ألوانها عند طلوعها * ( وأنشد النبيّ صلى الله عليه وسلم فيما روى قول أميّة [ كامل ] والشّمس تصبح كلّ آخر ليلة * حمراء تضحى لونها يتوقّد تأبى فما تطلع لنا في رسلها * إمّا معذّبة وإمّا تجلد فقال النبيّ صلى الله عليه وسلم وعلى آله صدق وعند أهل النجوم الشمس
--> [ 1 ] . يستستر . Ms [ 2 ] . فتأتي . Ms